مدونة مراقى الصالحين

السبت، 10 مايو 2014

الشيخ فوزى محمد ابوزيد وسؤال : كيف يدرك الإنسان الغيبيات؟


سؤال : كيف يدرك الإنسان الغيبيات؟
جعل الله بقدرته للإنسان وسائل لتحصيل المعارف المتاحة له ولما كانت المعارف منها ظاهرة حسية ومنها غيبية خفية لا تراها الحواس فقد جعل الله لكل معرفة آلة تلائمها فقال الله تعالى في جملة هذه الآلات {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} الإسراء36
فتحصيل الظواهر الطبيعية الحسية والعلوم والمعارف الدنيوية يكون بالمشاهدة أو النظر أو الإطلاع أو القراءة وذلك بالبصر
أو تكون بتلقي العلم من العلماء والخبرة من الخبراء والحكمة من الحكماء

الأحد، 4 مايو 2014

فضيلة الشيخ /فوزى محمد أبوزيد


الشيخ فوزى محمد أبوزيد
المفكر الإسلامى الكبير 
و العالم العامل
فضيلة  الشيخ /فوزى محمد أبوزيد 
عالم من علماء الأزهر الشريف
نذر حياته وأوقف وقته وجهده وماله  لله تعالى 
يدعو  إلى الله على بصيرة  بالحكمة والموعظة 
الحسنة  
علم من أعلام الدعوةإلى الله تعالى فى القرن الحادى والعشرين ،وواحد من العلماء السائرين على منهاج النبى صلى الله عليه والمتمسكين بسنته والمجددين لفهم أمور الدين بما يناسب ما جد فى هذا العصر من آفات وأمراض  ,على منهج أهل السنة والجماعة  وعلى نهج الصحابة الكرام ، 
ومربى فاضل له تلاميذ فى جميع بلاد العالم
يربى تلاميذه وأبنائه تربية نبوية 

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

سؤال : هل يحتاج الإنسان إلى إله؟

سؤال : هل يحتاج الإنسان إلى إله؟
اتفق العقلاء والفلاسفة والباحثون على أن التدين فطرة في الإنسان ، أى أن الإنسان في باطنه قوة غريزية تدفعه إلى اللجوء إلى القوة الغيبية التى يعجز عن إدراكها في الأمور الحياتية ، التى يعجز عن تصريفها ، أو يعجز عن إيجاد وسائل لتحقيقها
وهذا ما دفع بالإنسان الأول إلى البحث عن الإله ، كقدماء المصريين والهنود وأهل الصين والفرس وغيرهم ، فكلهم بحثوا عن القوة الغيبية التى أحسوا بها ، وبوجودها بفطرتهم ، وإن أخطأ بعضهم في الوصول إليها ، بغير الإهتداء بالنبيين والمرسلين
فبعضهم تصور أن هذه القوة :

الجمعة، 11 أبريل 2014

لماذا أنزل الله الدين ؟

لماذا أنزل الله الدين ؟ 
منقول من كتاب (كونوا قرآنايمشى بين الناس ) 
لفضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد
--------------------------------------------------------------------------------
نزل الدين لصلاح الدنيا وسعادة الآخرة.
فإن الله عز وجل وهو على كل شيء قدير ، خلق الإنسان وله قوى ملكوتية روحانية نورانية .. كالروح والقلب والعقل والسر والخفا والأخفى ..كل ذلك قوى نورانية ملكوتية ، حتى أن البشر جميعاً لا يعلمون عن هذه القوى الخفية أي شيء ، ولو قليل مع تقدم العلوم وانتشار الفهوم .

الاثنين، 23 ديسمبر 2013

المعرفة الحقيقية عند الصوفية

.....جهاد العارفين للهوى ولذلك فمن بدايتهم، نزعوا الهوى من النفوس، وجعلوا هواهم الأوحد في المليك القدوس :قد كان لي قبل أهواء مفرقـة . فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائيإذا كان الغافل له هوى في النساء، أو في المال، أو في الأكل، أو في أي شهوة أو غرض، فإن الذي عرف الله:....عينه لا تلتفت لحظةً هنا أو هناك.فسيدنا رسول الله: أشهده الله كل الجمالات من الجنَّات والعرش، والكرسي !!..لكنه كما أثنى عليه ربهمَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى [سورة النجم] فلم يلتفت هنا أو هناك!!، وهل بعد جمال الله !،.وكمال الله !، ينظر إلى شئ؟ وهل هناك ما يطرف العين بعد هذه الجمالات والكمالات، وكذلك الذي يرى الحبيب الأعظم هل يريد أن يرى شيئا بعده؟