مدونة مراقى الصالحين

السبت، 28 مايو 2016

- كيف تحصل على .الرحمة. والمغفرة

كيف تحصل على .الرحمة. والمغفرة. والعتق من النار. فى رمضان؟  
.قال صلى الله عليه وسلم عن شهر رمضان:.وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ.{1}، ما الفرق بين من يحصل على الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وما صفات كل صنفٍ منها؟.
------------------------------------------
باختصارٍ شديد: أن في شهر رمضان أوكازيون من الله عزَّ وجلَّ لعباده الصالحين، ففي العشر الأوائل يكون أوكازيون الرحمة في بضاعة الرحمة، والرحمة لأن الله عزَّ وجلَّ إذا كانت أول ليلة من رمضان نظر إلى عباده، ومن نظر الله إليه لم يُعذبه أبداً، قال صلى الله عليه وسلم:.فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا.{2}، لم يعذبه بالجوع ولا بالعطش، لأن الله يفتح أبواب الجنة للصائمين فينزل منها الروح والريحان فيُلطِّف أحوال الصائمين، ولذلك يجد الإنسان

- كيف أُخرج الشحناء والبغضاء من قلبي في شهر رمضان؟


بالنسبة لإخراج الشحناء والبغضاء ينبغي أن يكون في رمضان وفي غير رمضان، لأن الله عزَّ وجلَّ اشترط لمن يُقبل عليه أن يكون قلبه سليماً، وقال في الخليل إبراهيم:🌹إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ🌹 84الصافات. 
وسليم يعني: خالٍ من الحقد والحسد والبُغض والكُره والشُّح، وكل الصفات الذميمة التي يبغضها الله، والتي نوَّه عنها عندنا كتاب الله، والتي حثَّ على التخلص منها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم. وقال الله عزَّ وجلَّ في الأمر العام:🌹إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ🌹 89الشعراء.

الجمعة، 27 مايو 2016

- طريق الفتح اﻹلهى

أسباب قبول العمل، وأسباب تعرض العبد للعطاءات الإلهية، وأسباب الفتوحات الربانية، عندما ذكرها الله وبيَّنها في الآيات القرآنية، ذكر أنها تنزل على القلوب، إقرأ معي قول الله: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ) - أين؟ - (فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ) (4الفتح). إذا طهُرت، تكملة الآية ومعناها: لكن القلب الذي لم يطهر لمولاه هل تتنزل فيه السكينة من الله؟!! أبداً. الفتح الإلهي يقول فيه الربُّ العلىُّ: (إِنْ يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ) (70الأنفال).فكان سبيل الصوفية هو سبيل السادة الأجلاء من الصحابة الأتقياء الأنقياء الذين سلكوه فحظوا بفتح الله، فاقتفى السلف الصالح آثارهم ليأخذوا المنح الإلهية التي تفضل بها الله عزَّ وجلَّ على أصحاب النبي، ويزيدهم فيعطيها لأحباب النبي، نسأل الله عزَّ وجلَّ أن نكون منهم أجمعين.وهذا الطريق - الذي يؤدي إلى الفتح الإلهي - ذُكر بكل بنوده وأركانه في حديثٍ سأل فيه النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم رجلاً - من أهل هذا الفتح - ليوضح لنا ولمن قبلنا ولمن بعدنا - الطريق إلى فتح الله

الخميس، 26 مايو 2016

- مقام التقوى

مقام التقوى
يطالبنا الحق فيقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا الله). ويريد أيضاً مقام التقوى، وتقوى الله في حقيقتها هي شدةُ الخوف والوجل الذي ينتاب القلب فيجعل صاحبه يخشي أن يقع في الذنوب والآثام، ويرتجع إن عُرض عليه شئٌ من الحرام، ويتوقَّف إذا زلف لسانه وخاض في حقِّ رجلٍ من الأنام، يجعل الإنسان يمشي على المنهاج القويم والطريق المستقيم.
التقوى الكلام فيها كثير، وهي درجات ليس لها عدٌّ ولا حصر، منها من قال فيها الإمام علىّ: (هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والرضا بالقليل، والإستعداد ليوم الرحيل). ومنها ما قال فيها الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلَّم عندما سُئل عن قوله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ) (102آل عمران). وقال صلى الله عليه وسلَّم عندما سُئل عن حق التقوى: (أن تذكره فلا تنساه، وأن تطيعه فلا تعصاه، وأن تشكره فلا تكفر نعماه
فضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد

عروض الرحمة في رمضان.

تُفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتسلسل وتصفد الشياطين، وتمر نسمات من الجنة على الصائمين تُجهز أجسامهم فلا يحسون بمشقة ولا تعب مهما كان الحر. بعد ذلك رفع الله التسعيرة الإلهية على الطاعات، فالصلاة المفروضة في الايام العادية خمس في العمل وخمسون في الأجر والثواب، فالصلاة بعشر صلوات، ولكن في رمضان قال صلى الله عليه وسلم:.وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً، كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ.{1}، فالفريضة في رمضان بسعمائة فريضة في الأجر والثواب، وليس معنى ذلك أنها تُسقط ما على المرء من صلاة، لكنها في الأجر والثواب فقط. وصلاة النافلة كالتراويح والضحى وأعمال الخير وغيرها قال فيها صلى الله عليه وسلم:.مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخِصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ.{2}، ومن ضمن هذه الأمور الإلهية العديدة في رمضان أن الرحمن عز وجل